(١) كما في قوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ}(٢)(٣).
قوله:{فَصَعِقَ}(٤): فمات، وقوله:{إلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} اختلف (٥) في هذا المستثنى/ ١٩٨/ قيل: أزواج الأنبياء، وقيل: أرواح الشهداء، وقيل: طائفة من الملائكة، وهم: جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل (٦)، واختلف في آخر هؤلاء الأربعة موتًا، قيل: جبريل، وقيل: ملك الموت (٧).
= وأخبر الله أنهم لا يذوقون الموت إلا الموتة الأولى، فلو ماتت أرواحهم عند نفخة الصعق لكانت موتتان. انظر المسطاسي ص ١٢٨ من مخطوطة مكناس رقم ٣٥٢، والروح لابن القيم ص ٣٤، وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز ص ٤٤٦. (١) هذا أحد القولين بناء على أن النفخات ثنتان: نفخة الصعق وهي نفخة الفزع المذكورة في سورة النمل، والثانية: نفخة القيام لرب العالمين. وقيل: النفخات ثلاث: الفزع، والصعق، والقيام. والأول قول الجمهور: ويؤيده حديث مسلم، انظره في: النووي ١٨/ ٩١. وانظر: تفسير ابن كثير ٣/ ٣٣٧، ٤/ ٦٣، وأبي السعود ٧/ ٢٦٣، والبحر المحيط لأبي حيان ٧/ ٤٤١، ومختصر تذكرة القرطبي للشعراني ص ٧٥. (٢) سورة الزمر آية رقم ٦٨، وتمامها: {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}. (٣) انظر: شرح القرافي ص ٢٤٠ - ٢٤١، وشرح المسطاسي ص ١٢٨ من مخطوط مكناس رقم ٣٥٢. (٤) "أي" زيادة في ز. (٥) "واختلف" في ز. (٦) انظر: شرح القرافي ص ٢٤٠ - ٢٤١. (٧) انظر: شرح المسطاسي ص ١٢٨، من مخطوط مكناس رقم ٣٥٢.