قوله:(فالأزمان محال الأفعال والأشخاص محال الحقائق)، أدخل المؤلف الفاء على هذه (١) الجملة كالنتيجة عما تقدم (٢) من المقدمات.
قوله:(والأمر العام)، نحو قوله تعالى:{لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ}(٣) أي: لتأتنني (٤) به في كل حالة (٥) من الحالات إِلا (٦) حالة الإِحاطة بكم، فالحالة أمر عام لم يدل اللفظ عليها (٧).
ش: هذا بيان النوع الثاني من المستثنى الذي لم يدل عليه اللفظ وهو الأمر العام الذي أشار إليه بقوله: أو أمر عام، فالاستثناء في قوله تعالى:{إلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ}(٨) واقع من حالات غير مدلولة للفظ (٩).
[قوله:(والأمر العام) أي: ومثال الاستثناء من الأمر العام قوله تعالى: {لَتَأْتُنَّنِي بِهِ} الآية] (١٠).
قوله:"وكذلك محال المدلول ليست مدلولة للفظ"(١١).
(١) "هذا" في ز. (٢) "قدم" في ز. (٣) سورة يوسف آية رقم ٦٦. (٤) في أ: "لا تأتنني"، وفي ح: "تأتنني". (٥) "حال" في ز. (٦) "في" زيادة في ز وأ وخ وش. (٧) "عليها اللفظ" في أوخ وش، بالتقديم والتأخير. (٨) سورة يوسف آية رقم ٦٦. (٩) "اللفظ" في ز. (١٠) ساقط من ز. (١١) "اللفظ" فيما عدا أ.