البعض شرطًا في البعض، وإِلا للزم الدور، فيبقى حجة في (١) الباقي بعد التخصيص).
ش: هذا دليل (٢) الإمام (٣) في المحصول (٤)، وهو دليل القول بأنه حجة، فيستدل (٥) به في الباقي بعد التخصيص، ومعنى كلام المؤلف: لنا في الاستدلال على كونه حجة في الباقي بعد التخصيص: أنه وضع حالة كونه مقتضيًا ثبوت (٦) الحكم لكل فرد من أفراده، من (٧) غير توقف، بعضها على بعض.
قوله:(وليس البعض شرطًا في البعض) أي: وثبوت الحكم في الباقي ليس شرطًا في ثبوته في الخارج، ولا بالعكس، فإذا خرج بعض الأفراد بالتخصيص بقي اللفظ متناولًا للبعض الآخر؛ [لأن خروج ما ليس بشرط في دلالة اللفظ لا يضر؛ لأن كل واحد من الباقي والخارج لا يتوقف حكمه على حكم الآخر](٨)، فيبقى اللفظ حجة في الباقي بعد التخصيص؛ لعدم التوقف.
قوله:(وإِلا لزم الدور) أي: وإن قدرنا أن ثبوت الحكم في البعض شرط في ثبوت الحكم في البعض الآخر لزم الدور، وهو توقف البعض على
(١) "في" ساقطة من ط. (٢) في ز: "هذا الدليل". (٣) "الإمام" لم ترد في ز. (٤) انظر دليل الإمام في المحصول ج ١ ق ٣ ص ٢٣ - ٢٧. (٥) في ط وز: "يستدل". (٦) في ط: "بثبوت". (٧) في ز: "من حيث". (٨) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.