قوله (١): (وهو (٢): يدل على الإِجزاء عند أصحابه (٣)، خلافًا لأبي هاشم).
ش: هذا هو المطلب الخامس وهو قوله (٤): (هل يدل على الإِجزاء أم لا؟)، الضمير في قوله:(هو) يعود على الأمر، والضمير في قوله:(أصحابه) يعود على مالك رضي الله عنه.
ذكر المؤلف في دلالة الأمر على الإجزاء قولين (٥):
أحدهما: أنه يدل على إجزاء الفعل (٦) المأمور به إذا فعله المكلف، وهو قول أصحاب مالك وجمهور الفقهاء (٧).
القول الثاني: أنه لا يدل على الإجزاء، وهو قول أبي هاشم وجمهور الأصوليين (٨).
(١) في ز: "نص". (٢) "هو" ساقطة من ش. (٣) في ز: "صحبه". (٤) في ط وز: "قولنا". (٥) انظر تفصيل الخلاف في هذه المسألة في: شرح التنقيح للقرافي ص ١٣٣، ١٣٤، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٥٨، المعتمد ١/ ٩٠ - ٩٢، البرهان ١/ ٢٥٥ - ٢٥٧، العدة لأبي يعلى ١/ ٣٠٠ - ٣٠٢، المسودة ص ٢٧، المحصول ج ١ ق ٢ ص ٤١٥ - ٤١٩، شرح العضد على مختصر ابن الحاجب ٢/ ٩٠، الإحكام للآمدي ٢/ ١٧٥ - ١٧٧، المستصفى ٢/ ١٢, ١٣، المعالم للرازي ص ١٤٤، ١٤٥، المنخول ص ١١٧، ١١٨، اللمع للشيرازي المطبوع مع تخريجه ص ٧٧، فواتح الرحموت ١/ ٣٩٣, ميزان الأصول للسمرقندي ص ١٣٧ - ١٣٩. (٦) في ز: "فعل". (٧) واختار هذا القول ابن الحاجب والآمدي، انظر: مختصر المنتهى ٢/ ٩٠، والإحكام للآمدي ٢/ ١٧٥. (٨) وهو قول القاضي عبد الجبار أيضًا, انظر: المعتمد ١/ ٩٠.