مالك، وسبق (١) القلم إلى المالكية، وصوابه: يجوز عند مالك والشافعي وجماعة من أصحاب مالك (٢).
ذكر المؤلف (٣)[ثلاث](٤) مسائل بالجواز عند مالك، والشافعي، وجماعة من أصحاب مالك:
المسألة الأولى: استعمال اللفظ المشترك في مجموع معانيه نحو: القرء في الطهر والحيض، والجون في الأسود والأبيض (٥)، ولفظ العين للباصرة (٦) والفوارة (٧)، وإلى هذه المسألة أشار المؤلف بقوله:(استعمال (٨) اللفظ في حقائقه إِن كان مشتركًا).
المسألة الثانية: استعمال اللفظ في مجموع مجازاته، نحو: استعمال لفظ البحر في العالم والسخي، وإلى هذه المسألة أشار المؤلف بقوله:(أو مجازاته).
المسألة الثالثة: استعمال اللفظ في مجموع حقيقته ومجازه، نحو: استعمال لفظ الغزالة في مجموع الحيوان المعلوم والمرأة الجميلة، وإلى
(١) في ز: "فسبق". (٢) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ١١٨، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٤٨. (٣) في ز وط: "وذكر المؤلف في هذا الفرع ... " إلخ. (٤) المثبت بين المعقوفتين من ز، وفي الأصل وط: "ثلاثة". (٥) في ز: "الجون للأبيض والأسود". (٦) في ط: "الباصرة". (٧) في ط وز: "والفوارة مثلًا". (٨) في ز: "يجوز استعمال".