ومنهم من قال: لا دليل في هذه الآية؛ لاحتمال أن تكون "من" بدلًا من الناس.
ومثاله (٤) مضافًا إلى المفعول قول الشاعر:
تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدنانير تنقاد الصياريف (٥)
وزعم بعضهم: أن هذا القسم مخصوص بضرورة الشعر.
(١) في ز: "دفاع". (٢) آية رقم ٢٥١ سورة البقرة. (٣) آية ٩٧ سورة آل عمران. (٤) في ط: "وأمثاله". (٥) قائل هذا البيت هو الفرزدق، وفي المقتضب "الدراهيم" بدل الدنانير. "الهاجرة": اشتداد الحر، "تنقاد" من نقد الدراهم وهو التمييز بين جيدها ورديئها، وصف ناقته بسرعة السير في الهواجر فيقول: إن يديها لشدة وقعها في الحصى ينفيانه فيقرع بعضه بعضًا ويسمع له صوت كصوت الدراهم إذا انتقدها الصيرفي. انظر: ديوان الفرزدق ص ٥٧٠، الكتاب ١/ ١٠، المقتضب للمبرد ٢/ ٢٥٦، خزانة الأدب ٢/ ٢٥٥، الخصائص ٢/ ٣١٥، أمالي الشجري ١/ ٢٢١، الإنصاف ٢/ ٢٥٥، شرح التصريح ٢/ ٣١٧.