تنبيه: قال (١) العراقي (٢): العبارة السالمة من الاعتراض في حد الصحابي، أن يقال: هو من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم -، يعني مسلما، ثم مات على الإسلام. ليخرج من ارتد ومات كافرًا، كابن خطل (٣)، وربيعة بن أمية (٤)، ومقيس بن صبابة (٥)، ونحوهم.
(١) انظر: التقييد والإيضاح للعراقي ص (٢٥١، ٢٥٢). (٢) هو: أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الواحد الكردي الرازاني الأصل المصري الشافعي المعروف بالعراقي قال العز بن جماعة: كل من يدعي الحديث بالديار المصرية سواه فهو مدع. من تصانيفه: فهرست مرويات البياني، والمغني في حمل الأسفار، والألفية في علوم الحديث، والتقييد والإيضاح، توفي سنة: (٨٠٦ هـ). انظر: أنباء الغمر (٥/ ١٧٠ - ١٧٦)، شذرات الذهب (٧/ ٥٥ - ٥٧)، ذيل طبقات الحفاظ ص (٥٤٣ - ٥٤٤). (٣) هو: عبد الله بن خطل من بني تيم بن غالب، كان قد أسلم ثم ارتد، وكانت له قينتان تغنيان بهجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان يوم الفتح أهدر النبي - صلى الله عليه وسلم - دمه وأمر بقتله ولو كان متعلقًا بأستار الكعبة. انظر: سيرة ابن هشام (٢/ ٤٠٩ - ٤١٠)، والنكت على كتاب ابن الصلاح (٢/ ٦٥٩). (٤) هو: ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي، وكان هو الذي يصرخ يوم عرفة تحت لبة ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اصرخ أيها الناس- وكان صيتًا- هل تدرون أي شهر هذا .. " انظر: أسد الغابة (٢/ ٢٠٩)، تجريد أسماء الصحابة (١/ ١٧٨). (٥) هو: مقيس -بكسر الميم وسكون القاف- ابن صبابة -بضم الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة- الليثي أحد الثلاثة الذين أهدر النبي - صلى الله عليه وسلم - دمهم يوم فتح مكة. انظر: طبقات ابن سعد (٢/ ١٣٦)، سيرة ابن هشام (٢/ ٤١٠).