وفي التمهيد (١)، إذا اجتمعت الأمة على حكمه، وتلقته بالقبول، "ظاهر [كلام](٢) أصحابنا أنه يقع به العلم" ولم يحك خلافه.
قال (٣) ابن كثير (٤) في علوم الحديث (٥) له، عند اختيار ابن الصلاح (٦)(٧) في أن ما أسند في الصحيحين مقطوع لصحته، قال: قلت: وأنا مع ابن الصلاح فيما عول عليه، وأرشد
(١) انظر: التمهيد (٣/ ٨١). (٢) ما بين معقوفين سقط من المخطوط، والإكمال من المطبوع. (٣) انظر: اختصار علوم الحديث لابن كثير مع شرحه الباعث الحثيث لأحمد شاكر ص (٣٣ - ٢٤). (٤) هو: الحافظ عماد الدين إسماعيل بن محمد بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير الدمشقي الفقيه الشافعي، كان كثير الاستحضار قليل النسيان، جيد الفهم، محدثًا فقيهًا بارعًا مؤرخًا، من مصنفاته: "التاريخ" المسمى بـ (البداية والنهاية)، والتفسير، وكتاب في جمع الأسانيد العشرة وغيرها كثير، توفي سنة: (٧٧٤ هـ). انظر: الدرر الكامنة (١/ ٣٧٣ - ٣٧٤)، شذرات الذهب (٦/ ٢٣١)، طبقات المفسرين (١/ ١١٠). (٥) كتاب اختصر فيه كتاب علوم الحديث لابن الصلاح، وشرحه وحققه الشيخ أحمد محمد شاكر. وقد طبع في دار الفكر. (٦) انظر: مقدمة ابن الصلاح ص (٢٨). (٧) هو: عثمان بن عبد الرحمن بن موسى الشهرزوري، أبو عمر تقي الدين، والمعروف بابن الصلاح، كان أحد الفضلاء المقدمين في التفسير والحديث والفقه وأسماء الرجال، من تصانيفه: كتاب معرفة أنواع علوم الحديث، ومناسك الحج، توفي سنة: (٢٦٥ هـ). انظر: وفيات الأعيان (٣/ ٢٤٣)، طبقات الشافعية (٥/ ١٣٧)، الفتح المبين (٢/ ٦٥ - ٦٦).