قوله: وانفرد الآمدي (١): أو غير مُلْتَبِس بمضعَّف (٢).
وعلّله بغلبة الظن، ولكنه ليس بظاهر.
قوله: ويتحملها بالغًا، ذكره ابن عقيل (٣)(٤)
لكثرة ضبطه وإحاطته (٥).
قوله: قال (٦): وأهل الحرمين أولى (٧).
لقول زيد بن ثابت (٨): (إذا وجدتم أهل المدينة على شيء فهو السنة)(٩).
قال في المسودة عن قول ابن عقيل: "هذا إنما أراد -والله أعلم-[من كانت مدة مقامه](١٠) في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(١) انظر: الإحكام للآمدي (٤/ ٢٤٢). (٢) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (١٧٠). (٣) انظر: الواضح لابن عقيل (٣/ ٣٥٠). (٤) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (١٦٩). (٥) انظر: أصول ابن مفلح (٤/ ١٥٩٠). (٦) أي: ابن عقيل. انظر (٣/ ٣٥٣). (٧) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (١٦٩). (٨) زيد بن ثابت بن الضحّاك بن زيد بن النجار الأنصاري الخزرجي، كاتب الوحي، قدم الرسول المدينة وعمره أحد عشرة سنة، وأول غزوة شهدها الخندق، قال عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أفرضكم زيد) في التلخيص لابن حجر (٣/ ٧٩)، توفي سنة ٥١ هـ وقيل: غير ذلك. انظر: أسد الغابة لابن الأثير (٢/ ٣٤٨). (٩) جاءت هذه الرواية في الواضح لابن عقيل (٣/ ٣٥٢). (١٠) ما بين المعقوفتين مثبت من المسودة لآل تيمية.