قال القاضى: هكذا الرواية الصحيحة كما ضبطه وفسَّره، وكذا كان عند شيخنا الخشنى، وكان عند العذرى وغيره من الرواة: يرتوا (٢) ولا وجه له هنا.
وقوله:" لما نزلت هذه الآية {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} " ورهطك منهم المخلصين ": المخلَصين بفتح اللام، هذا إن صح أنه قرآن [فهو](٣) مما نُسِخَ لفظهُ، وسَفحُ الجبل عَرْضُهُ، وبالصاد جانبه.
وقول أبى لهب: " تبًا ": أى هلاكًا وخسارةً وشقاءً. وقوله: فنزلت: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ}: استُدِل به على جواز تكنية المشرك، وقد اختلف العلماء فى ذلك واختلفت
(١) سورة المسد. (٢) فى ت: يربوا، ونقلها السنوسى وقيَّدَها: يرتأ. إكمال الإكمال ١/ ٣٧٤. (٣) من إكمال الإكمال.