[رسول الله صلى الله عليه وسلم] : يا أبا بكر، إن لكل قوم عيداً، وهذا عيدنا".
١٦٠٧- "وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب، فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإما قال: تشتهين ١ تنظرين؟ فقلت: ٢ نعم، فأقامني وراءه: خدي على خده، وهو يقول: دونكم يا بني أرفده! حتى إذا مَلِلْتُ، قال: حَسْبُكِ؟ قلتُ: نعم، قال: فاذهبي". رواه البخاري ٣.
١٦٠٨- وفي لفظ: ٤ "فزجرهم عمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:[دعهم!] ، أمناً بني أرفدة"، يعني: من الأمن.
١٦٠٩- وله ٥ في حديث أم عطية: " ... حتى نخرج البكر
١ في المخطوطة: (أتشتهين أن تنظرين) ، وهو خلاف ما عندهما في هذه الرواية. ٢ في المخطوطة: (قالت) . ٣ الحديث متفق عليه، وبلفظه عندهما كذلك, صحيح البخاري كتاب العيدين (٢/٤٤٠) ، وصحيح مسلم: كتاب صلاة العيدين (٢/٦٠٩) . ٤ للبخاري: في كتاب العيدين، من حديث السيدة عائشة، رضي الله عنها (٢/٤٧٤) . ٥ صحيح البخاري: كتاب العيدين (٢/٤٦١) ، وأخرجه مسلم بمعناه في كتاب العيدين (٢/٦٠٦) ، فهو متفق عليه. وحديث أم عطية أخرجه أصحاب السنن كذلك.