أن تَخرج ١ إلى العيد ماشياً، وأن تأكل ٢ شيئاً قبل أن تخرج " ٣.
١٦٠٥- وعن عائشة قالت: "دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، ٤ فاضطجع على الفراش، وحول وجهه. ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمار [ة] الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم! فأقبل عليه رسول صلى الله عليه وسلم فقال: دعهما. فلما غفل غمزتهما فخرجتا" ٥.
١٦٠٦- وفي رواية: ٦ قالت: "وليستا بمغنيتين ... فقال:
١ في المخطوطة: بالياء، بينما الموجود في السنن بالتاء. ٢ في المخطوطة: بالياء، بينما الموجود في السنن بالتاء. ٣ في المخطوطة: (قبل خروجه) . ٤ في المخطوطة: (يتغنيان بغنا بغاث) . ويوم بعاث: يوم جرت فيه بين قبيلتي الأنصار: الأوس والخزرج في الجاهلية حرب، وهزم الخزرج بعد أن كانوا استظهروا, وكانت وقعة بعاث قبل الهجرة بثلاث سنين على المعتمد. ٥ صحيح البخاري: كتاب العيدين (٢/٤٤٠) ، وقد رواه في الجهاد, وفضائل الأنصار بأرقام (٩٥٢, ٩٨٧, ٢٩٠٧, ٣٥٣٠, ٣٩٣١) ، وأخرجه مسلم بلفظه: في كتاب العيدين (٢/٦٠٩) ، فهو متفق عليه. ٦ عندهما من حديث عائشة، رضي الله عنها، أخرجها البخاري في كتاب العيدين (٢/٤٤٥) ، وأخرجها مسلم في كتاب العيدين (٢/٦٠٧، ٦٠٨) . وقد كان اللفظ في المخطوطة بتقديم وتأخير, والمثبت هو الموجود عندهما.