من خِدْرِها، حتى نُخرِج ١ الحُيّضَ، فَيَكُنَّ خلفَ الناس، فيكبّرن بتكبيرهم ... ".
١٦١٠- قَال: ٢ وقال عبد الله بن بُسْر: إنْ كنا فَرَغْنا في هذه الساعة، وذلك حين التسبيح.
١٦١١- ولأبي داود وغيره ٣ أنه خرج مع الناس يوم [عيد] ٤ فطر أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام فقال، ٥ فذكره.
١٦١٢- وللشافعي ٦ مرسلاً: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب
١ في المخطوطة: بالتاء، بينما قال الحافظ في ضبط: (حتى نُخرج) بضم النون، وحتى للغاية, والتي بعدها للمبالغة. ٢ أي: البخاري في صحيحه: كتاب العيدين (٢/٤٥٦) ، ورواه معلقاً موقوفاً، لكن وصله الإمام أحمد، وصرح برفعه، كذا في الفتح (٢/٤٥٧) . قلت: وأخرجه أبو داود (١/٢٩٥، ٢٩٦) ، وابن ماجة (١/٤١٨) ، والحاكم في المستدرك (١/٢٩٥) ، وصححه على شرط البخاري، وأقره الذهبي في التلخيص. وكلهم رووه موصولاً مرفوعاً. ٣ انظر: التعليق السابق، فقد سبق تخريجه هناك، وهو رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد والحاكم. والله أعلم. ٤ سقط من الأصل، واستدرك بالهامش. ٥ في المخطوطة: (وقال) ، وهو عند ابن ماجة, لكن سياق الحديث لأبي داود. ٦ المسند (١٠٧) بهامش الأم, وذكره في الأم (١/٢٠٤) ، وترتيب المسند (١/١٥٢) من رواية أبي الحويرث، وفيه إبراهيم ابن محمد.