فقال: لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: أما والله حتى تموت ثم تُبْعَث، فلا. قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: نعم. قال: فإنه سيكون١ لي ثَمَّ مال [و] ولد٢ فأقضيك. فأنزل الله عز وجل {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً} ٣"٤ - وقال٥ قال الشعبي: لا يَشْترط المعلِّم، إلا أن يُعْطَى شيئاً فليقبله٦. وقال الحَكَم: "لم أسمع أحَداً كره أجر المعلم. وأعطى الحسن دراهم عشرة٧.ولم يَرَ٨ ابن سيرين بأجر القسّام بأساً. [و] قال: كان يُقال: السُّحْتُ: الرشوة في الحُكم، وكانوا يُعْطَون على الْخَرْص" ٩ - وكره إبراهيم أجر النائحة والمغنية" ١٠ وقال ابن سيرين:
١ في المخطوطة "يكون". ٢ في المخطوطة "ولدا". ٣ سورة مريم آية ٧٧. ٤ البخاري -الإجارة- ٤/ ٤٥٢- ح ٢٢٧٥. ٥ أي البخاري. ٦ في المخطوطة " فيقبله". ٧ في المخطوطة "عشرة أثواب" والظاهر أنه وهم من الناسخ لأن النسخ التي بين أيدينا ليس فيها إلا ما أثبت والله أعلم. ٨ في المخطوطة "لم يرا". ٩ البخاري -الإجارة- ٤/ ٤٥٢- باب ١٦. ١٠ البخاري -الإجارة- ٤/ ٤٦٠- باب ٢٠.