٢٨٥- وفي الموطأ مرفوعاً:"لَتُتْرَكَنَّ المدينة على أحسن ما كانت. حتى يدخل الكلب [أ] والذئب فيغذِّي ١ على بعض سواري المسجد، أو على المنبر، [فـ] قالوا: يا رسول الله فلمن تكون٢ الثمار ذلك الزمان؟ قال: للعوافي، الطير والسباع" ٣.
٢٨٦- وعن ابن عمر مرفوعاً:"من استطاع ٤ أن يموت بالمدينة فليفعل ; فإني أشفع لمن مات بها" رواه أحمد٥ والترمذي، وقال صحيح غريب ٦.
٢٨٧- وعن بدل بن الحارث مرفوعاً: " رمضان بالمدينة خير من
١ أي يبول دفعة بعد دفعة, وفي المخطوطة كتبت "فيقعي". ٢ في المخطوطة "يكون". ٣ الموطأ -كتاب الجامع- ٢/ ٨٨٨- ح ٨. ٤ في المخطوطة زيادة كلمة "منكم" بعد "من استطاع"، وليست في عند أحمد ولا الترمذي. ٥ في المخطوطة "رواه حمد" وقد سقطت الألف على الناسخ. ٦ ترتيب المسند- ٢٣/ ٢٥٩ واللفظ له, والترمذي- ٥/ ٧١٩- ح ٣٩١٧ , وقال: حسن غريب من حديث أيوب السخيتاني: وفي نسخة أخرى قال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أيوب السخيتاني. قلت: ومعلوم أن علماء الحديث نصوا على أن نسخ الترمذي يختلف فيما بينها في قول الترمذي "حسن صحيح" أو "حسن غريب ", فهذا من اختلاف النسخ.