لهم لو كانوا يعلمون". وذكَرَ العراق مِثْلَهُ وفي لفظ: ذكر اليمن١.
٢٨٢- ولمسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يأتي على الناس زمان يدعو ٢ الرجلُ ابنَ عمه وقريبَه: هَلُمَّ إلى الرَّخَاء [هلم إلى الرخاء] والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ... " إلى أن قال: "لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينةُ شرارَها كما ينفي الكير خَبَثَ الحديد" ٣.
٢٨٣- ولهما عنه مرفوعاً: "يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي - يريد [عوافي] السباع والطير - ثم يخرج راعيان من مُزَيْنَة، يريدان المدينة، يَنْعِقَان بغنمهما، فيجدانها وَحْشاً.٤ حتى إذا بلغا ثنية الوَداع خَرّاً على وجوههما".
٢٨٤- لفظ البخاري: " وآخر من يُحْشَرُ راعيان من مُزَيْنَة"٥.
١ البخاري -فضائل المدينة- ٤/ ٩٠- ح ١٨٧٥ ومسلم- الحج- ٢/ ١٠٠٨- ح ٤٩٦ , كلاهما بمعناه, وقد رواه المصنف مختصرا. ٢ في المخطوطة كتبت هكذا "يدعوا". ٣ مسلم -الحج- ٢/ ١٠٠٥- ح ٤٨٧. ٤ أي خاليه موحشة ليس فيها أحد. قال إبراهيم الحربي: الوحش من الأرض هو الخلاء. ٥ البخاري -فضائل المدينة- ٤/ ٨٩- ح ١٨٧٤ , ومسلم -الحج- ٢/ ١٠١٠- ح ٤٩٩ واللفظ له.