ألف رمضان فيما سواها من البلدان، وجمعة في المدينة خير من ألف جمعة فيما سواها من البلدان" رواه الطبراني. قال الدارقطني: تفرد به عبد الله بن كثير بن جعفر عن أبيه عن جده ١.
٢٨٨- وعن عبد الله بن زيد مرفوعاً: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة" ٢ أخرجاه ٣.
٢٨٩- ولهما عن أبي هريرة مثله. وزاد: "ومنبري على حوضي" ٤.
٢٩٠- وعن أم سلمة مرفوعاً: "قوائم منبري رَوَاتِبُ في الجنة" رواه ابن حبان والنسائي ٥.
ض
١ مجمع الزوائد- ٣/ ١٤٥ , وعزاه للطبراني في الكبير, وقال: وفيه كثير بن عبد الله, وهو ضعيف. ٢ في المخطوطة أورده بلفظ "ما بين منبري وبين بيتي روضة من رياض الجنة" ولفظه في الصحيحين كما أثبته, وفي مسلم رواية بتقديم المنبر على البيت, لكن ليس فيه إعادة لفظ "بين". ٣ البخاري -كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة- ٣/٧٠- ح١١٩٥, ومسلم -الحج- ٢/ ١٠١٠- ح ٥٠٠. ٤ البخاري -كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة- ٣/٧٠- ح١١٩٦, ومسلم -الحج- ٢/ ١٠١١- ح ٥٠٢. ٥ لم أره في الأجزاء المطبوعة من ترتيب صحيح ابن حبان. لكن وجدته في: المسند لأحمد بن حنبل عن أم سلمة- ٦/ ٢٨٩ , واللفظ له, والنسائي -كتاب المساجد- ٢/ ٢٩ بنحوه. ومعنى "رواتب في الجنة" أي منتصبة ثابتة في الجنة.