قلت: ما تقول في هذا العطاء؟ قال: خذه! فإنَّ فيه اليومَ معونَةً؛ فإن كان ثمناً ١ لدِينِك فدَعْه".
٢٢٦٣- ولهما ٢ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "قلبُ الشيخ شَابٌّ على حب اثنتين: ٣ طولُ الحياة، وحبُّ المال".
٢٢٦٤- ولهما ٤ عن أنس، مرفوعاً: "لو أن لابن آدم وادياً من ذهب، أحب أن يكون له واديان. ولن يملأ فاه إلا التراب. ويتوب الله على من تاب".
١ في المخطوطة: (ثمن) ، وهو لحن، إذ هو خبر كان. ٢ صحيح البخاري بنحوه، كتاب الرقاق (١١/٢٣٩) ، وصحيح مسلم واللفظ له: كتاب الزكاة (٢/٧٢٤) ، وأخرجه أيضاً الترمذي في الزهد (٤/٥٧٠) ، وابن ماجة في الزهد (٢/ ١٤١٥) ، وأحمد في المسند (٢/٣١٧, ٣٣٥, ٣٣٨, ٣٣٩, ٣٥٨, ٣٧٩, ٣٨٠, ٣٩٤, ٤٤٣, ٤٤٧, ٥٠١) ، وفي بعض هذه الروايات بنحوه وبعضها بمعناه. ٣ في المخطوطة: (ثنتين) . ٤ صحيح البخاري: كتاب الرقاق (١١/٢٥٣) واللفظ له, وصحيح مسلم: كتاب الزكاة (٢/٧٢٤) ، ورواه أيضاً الترمذي في الزهد (٤/٥٦٩) ، وأحمد في المسند (٣/١٢٢, ١٦٨, ١٧٦, ١٩٢, ١٩٨, ٢٣٦, ٢٣٨, ٢٤٧, ٢٧٢) ، وفي بعض هذه الروايات: (واديان، لتمنى وادياً ثالثاً) .