٢٢٦٥- زاد البخاري ١ عنه عن أبي قال:"كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} .
٢٢٦٦- ولهما ٢ معناه عن ابن عباس، مرفوعاً: ثم قال ابن عباس: "فلا أدري مِن ٣ القرآن هو أم لا".
٢٢٦٧- ولمسلم ٤ عن أبي حرب بن (أبي) الأسود عن أبيه قال: "بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرؤوا القرآن. فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد، فتقسو ٥ قلوبكم، كما قست قلوب من كان قبلكم. وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة ٦ (فأُنسيتها) ، غير أني قد حفظت منها:"لو كان لابن آدم واديان من مال ٧ لابتغى (واديا) ثالثاً. ولا ٨ يملأ جوف ابن آدم إلا التراب". وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات، فأُنسيتها، غير أن فيها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
١ صحيح البخاري: كتاب الرقاق (١١/٢٥٣) . ٢صحيح البخاري: كتاب الرقاق (١١/٢٥٣) ، وصحيح مسلم: كتاب الزكاة (٢/٧٢٤، ٧٢٥) ، وأحمد في المسند (١/٣٧٠) . ٣ في المخطوطة: (فما أدري أم القرآن) ، وهو خلاف ما فيهما. ٤ صحيح مسلم: كتاب الزكاة (٢/٧٢٦) . ٥ في المخطوطة: (فتقسى) . ٦ في المخطوطة: (يراه) . ٧ في المخطوطة: (ذهب) . ٨ في المخطوطة: (ولن) .