٢١٧٠- وعن أبي هريرة، مرفوعاً:" من تصدق بعَدْل تَمْرةٍ من كَسْبٍ طيب - ولا يَقْبل الله إلا الطيب - فإن الله يقبلها ٢ بيمينه، ثُمَّ يربِّيها لصاحبها ٣ كما يُرَبِّي أحدُكم فلوَّه، حتى تكون مثل الجبل". أخرجاه ٤.
٢١٧١- وفي لفظ لمسلم: ٥ " ... من الكسب الطيب، فيضعها في حقها".
١ صحيح البخاري واللفظ له: كتاب بدء الوحي (١/٣٠) ، ورواه في كتاب الصوم (٤/ ١١٦) , والمناقب (٦/٥٦٥) , وبدء الخلق (٦/٣٠٥) , وفضائل القرآن (٩/٤٣) , وذكره في الأدب موقوفاً (١٠/٤٥٥) ، وأما في الأبواب السابقة فقد رواه موصولاً من حديث ابن عباس، رضي الله عنهما, وذكره مسلم في كتاب الفضائل (٤/١٨٠٣) رقم (٢٣٠٨) بزيادة: (شهر) ، والحديث رواه أصحاب السنن والدارمي وأحمد. ٢ كذا في المخطوطة: (يقبلها) ، وهي رواية الكشميهني. ٣كذا في المخطوطة: (لصاحبها) ، وهي رواية المستملي والبيهقي، وعند الآخرين: (لصاحبه) . ٤ صحيح البخاري: كتاب الزكاة (٣/٢٧٨) واللفظ له، ورواه تعليقاً، في كتاب التوحيد (١٣/٤١٥) ، وصحيح مسلم بنحوه في كتاب الزكاة (٢/٧٠٢) ، والحديث رواه مالك بنحوه مرسلاً في الصدقة (٢/٩٩٥) ، وأحمد في المسند (٢/٣٣١, ٣٨١، ٣٨٢, ٤١٩, ٤٣١, ٥٣٨, ٥٤١) ، وفي بعضها بنحوه, أو لفظ قريب. ٥ صحيح مسلم: كتاب الزكاة (٢/٧٠٢) .