البكير، وعبد الله بن مخرمة، والسائب بن عثمان بن مظعون، وعباد بن بشر، ومعن بن عدي، وثابت بن قيس بن شماس، وأبو دجانة سماك بن خرشة، وجماعة آخرون تتمة سبعين.
وكان لمسيلمة يوم قتل مئة وخمسون سنة، ومولده قبل مولد عبد الله والد النبي ﷺ.
وفي سنة اثنتي عشرة: بعث الصديق العلاء بن الحضرمي إلى البحرين، وكانوا قد ارتدوا، فالتقوا بجوائى (١)، فنصر المسلمون، وبعث عكرمة بن أبي جهل إلى عمان وكانوا قد ارتدوا، وبعث المهاجر بن أبي أمية إلى أهل النجير (٢) وكانوا ارتدوا، وبعث زياد بن لبيد الأنصاري إلى طائفة من المرتدة. وفيها: مات أبو العاصي بن الربيع (٣)؛ زوج زينب بنت رسول الله ﷺ، والصعب بن جثامة الليثي، وأبو مرثد الغنوي (٤).
وفيها: بعد فراغ قتال أهل الردة بعث الصديق ﵁ خالد بن الوليد إلى أرض البصرة، فغزا الأبلة فافتتحها، وافتتح مدائن كسرى التي بالعراق صلحا وحربا.
وفيها: أقام الحج أبو بكر الصديق، ثم رجع فبعث عمرو بن العاصي والجنود إلى الشام، فكانت وقعة أجنادين، في جمادى الأولى، سنة ثلاث عشرة، ونصر الله المسلمين، وبشر بها أبو بكر وهو بآخر رمق.
واستشهد بها عكرمة بن أبي جهل، وهشام بن العاصي في طائفة.
وفيها: كانت وقعة مرج الصفر وهزم المشركون، واستشهد بها الفضل بن العباس في طائفة.
(١) الجواثي: هو حصن بالبحرين. (٢) النجير: هو حصن باليمن قرب حضرموت. (٣) اسمه: لقيط، وقيل: الزبير. (٤) اسمه: كناز بن الحصين.