وهمذان بناها مادى بن يافث (١). وأرمينية بناها باوان بن يافث (٢).
روى ابن ماجة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«صلاة في بيت المقدس بخمسين ألف صلاة». وفي رواية:«بخمسمائة صلاة» وفي رواية: «بسبعمائة صلاة»(٣).
وعن إبراهيم بن عبد الله بن معبد قال: اشتكت امرأة فنذرت: لأن شفيني الله لأخرجن ولأصلّين في بيت المقدس، فصحت، وتجهزت تريد الخروج، فلما أتت ميمونة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - فأخبرتها بذلك فقالت: انطلقي فكلي ما صنعت وصلي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:«صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا مسجد الكعبة»(٤).
وعن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام/أفضل من مائة ألف صلاة»(٥).
(١) يذكر ياقوت بأنها سميت بهمذان بن الفلوج بن سام بن نوح. انظر: معجم البلدان ٥/ ٤١٠. (٢) يذكر ياقوت بأنها سميت أرمينية: بأرمينا بن لنطا بن أومر بن يافث بن نوح. انظر: معجم البلدان ١/ ١٦٠. (٣) أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب إقامة الصلاة عن أنس برقم (١٤١٣) ١/ ٤٥٣، وذكره المتقي في الكنز برقم (٢٠٢٢٣) وعزاه لابن ماجة عن أنس. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب فضل الصلاة بمسجدي عن ميمونة بلفظه برقم (٥١٠) ٢/ ١٠١٤، وأحمد في المسند ٦/ ٣٣٣ عن ميمونة. (٥) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب فضل الصلاة عن أبي هريرة برقم (١١٩٠) ٢/ ٧١، ومالك في الموطأ ١/ ١٩٦ عن أبي هريرة، وأحمد في المسند ١/ ١٨٤ عن سعد بن أبي وقاص، والنسائي في سننه كتاب الحج باب (١٢٠) ٥/ ٢١٤ عن أبي هريرة، وابن ماجة في سننه ١/ ٤٥٠ عن جابر بن عبد الله.