التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوات وغيرها
[منها مسجد بعصر]
على مرحلة من المدينة، صلى فيه صلى الله عليه وسلم، عند خروجه إلى خيبر (١).
ومسجد بالصهباء (٢):
والصهباء أدنى من خيبر، صلى به المغرب، وهو معروف، وذكر ابن زبالة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وصل خيبر (٣) نزل بين أهل الشق وأهل النطاة، وصلى إلى عوسجة هناك وجعل حول مصلاه حجارة يعرف بها (٤).
ومسجد بشمران (٥):
ذكر ابن زبالة: أنه صلى الله عليه وسلم صلى أيضا على رأس جبل بخيبر يقال له:
(١) انظر: المطري: التعريف ص ٨٢، المراغي: تحقيق النصرة ص ١٦٤. وعصر: بكسر أوله وسكون ثانيه، ويروى بالتحريك، والصواب بالكسر. جبل بين المدينة والفرع. انظر: الفيروز ابادي: المغانم ص ٢٦٥، السمهودي: وفاء الوفا ص ١٢٦٧. (٢) الصهباء: موضع بين المدينة وخيبر على بريد منها. انظر: الفيروز ابادي: المغانم ص ٢٢٥. (٣) في الأصل و (ط): «خيبير حين رجوعه من الطائف» وما أثبتناه من التعريف ص ٨٢. (٤) كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٨٢، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٤، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٨٥). (٥) سمران: بفتح السين المهملة وسكون الميم، جبل بخيبر، والعامة تقول: مسمران، وضبطه البعض بالشين المعجمة. انظر: الفيروز ابادي: المغانم ص ١٨٦، السمهودي: وفاء الوفا ص ١٢٢٦.