قالَ المُشَرِّحُ:(حواجِز): جمع حاجزٍ وهو: ما يحجزُ الماء من شقة الوادي، ومن ثَمَّ سُمي الغديرُ نهيًا لنَهْيِهِ الماءَ عن السيلان.
(غَيَالِمُ): جمع غَيلم (١): وهي المرأة المُتَغَلِّمَةُ، وقيل: الحسناء، لأنَّها تُهيج الغُلمة، وقيل: الذَّكَرُ من السُّلحفاة وكأنَّها من الغُلام ونظيرها (صَيَاقل).
(جَنَادِبُ): جمع جُندب: وقد استَقصيت في زيادة نونه القول.
(دُوَاسِرُ)(٢): بضم الدال وكسر السين المهملة: هو الشَّديدُ من الدَّسر، وهو الدَّفعُ، ولقولهم في معناه: دَوْسَرٌ كـ (عَوْسَجٍ) و (كَوْثَرٍ).
(صِيَّهْمٌ)(٣): بكسر الصَّاد وتشديد الياء وسكون الهاء: للرافع الرأس؛ لأنَّ الياءَين وقعت معهما ثلاثةُ أصولٍ، ولقولهم في معناه: صَيْهَمٌ: كـ (ضَيْغَم) كذا رأيته في (حاشية المفصل)(٤).
قالَ جارُ اللهِ:" (فصل): وبينَ العين واللام في نحو كَلَّاءٍ وخُطَّافٍ وحِنّاءٍ وجِلْوَاخٍ وجِرْيَالٍ وعِصْوَادٍ وهِبَيَّنحٍ وكِدْيَوْنٍ وبِطِّيْخٍ وقُبَّيْطٍ وقِيام وصُوام وعَقَنْقَلٍ وعَثَوْثَلٍ وعِجَّوْلٍ وسُبُّوحٍ ومُرَّيْقٍ وحُطائط ودُلامِص".
قالَ المُشَرِّحُ:(كَلَّاءُ) بفتح الكاف محبس السفن، وهي الفُرضة كذا هي في (شرح الكتاب)(٥) وإِيَّاها عنى الفَسويُّ في (تكملة الإِيضاح)(٦)، وهي إما أن تصرف فتكون فعالًا، لأنها لسعتها لا تؤثر فيها الريح تأثيرها في
(١) شرح الكتاب للسيرافي: ٦٢٥، قال: "ذكره سيبويه في الأسماء، وهو دابة في البحر يقال لها السلحفاة. قال أبو سعيد: رأيت بعض العرب المجاورين للبحر يسمونها الحمسة. وذكر أبو عبيدة أن الغيلم المرأة الحسناء". (٢) شرح الكتاب للسيرافي: ٦٢٩. (٣) شَرح الكتاب للسيرافي: ٦٤٤. (٤) حاشية المفصل: ٥١. (٥) شرح الكتاب: ٦٣٣. (٦) لم أعثر على موضعه.