قال المُشَرِّحُ:(الخَيْزالَى و (الحَوْزَلَى) مِشيةٌ فيها تفكك من الانخزال، وهو الانقطاع؛ لأنّ الانقطاع والتَّفكك من وادٍ واحدٍ ونظيرهما الخَيزرى والخَوْزَرَى.
(حَبَنْطَاءُ): هو القصيرُ وزنه فعلواء، لأنَّ سيبويه (١) قد استدل بأن الواوَ غير أوَّلٍ زيادةٌ، وأمَّا النون والهمزة فإمَّا أن تكونا أصلين، أو زيادتين، أو أحدهما أصلًا، والآخر زيادة وليسا أصلين؛ لأن الحرف الواحد دون غيره من حروف المعجم متى لزمَ بناءً واحدًا فهو بمنزلةِ دخوله لمعنًى، [والداخل لمعنى] زيادةٌ فيما دخل عليه، وليستا زيادتين فثبت أن أحدهما أصلٌ والآخر زيادة، وجعلُ النُّونِ للزِّيادة أَولى من الهَمزة كذلك لئن زيادة النون حشوًا أكثرُ وألطفُ بهذا الاستدلال، ونظيره: سنداد وقنداد للجريء المُقدِم.