للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* صحْرَاءُ لَمْ يَنْبُتْ بها تَنْبِيْتُ *

أنشده ابن دريد (١) بكسر التّاءِ وهذا على الإِتباعِ، ونظيره على الوجهين (تَرْعِيْبٌ) (٢) وهي قطْعُ السَّنامِ، ومن ثمَّ قالوا: (مِنتن) بكسر الميم كما قالوا: منتُن: بضم التاء.

(تَذْنُوْبٌ) (٣): هي المُذَنَّبَةُ من النَّسر، ومثله (تَعْمُوْضٌ) (٤) لتَمْرٍ أسْوَدَ.

(تَنُوْطٌ) (٥): على وزن المضارع من نَوَّط بالتَّشديد، على وزن المَصدر من تَنَوَّطَ على الفعل أيضًا. قال سيبويه (٦): هو طائر يعلق بيضه في أَغصان الشَّجَرِ. وعن الأَصمعي: أنه يُدلي خيوطًا من شجرةٍ ثم يفرّخ فيها، وفي أمثالهم (٧): (أَصْنَعُ مِنْ تَنُّوْطٍ).

(تُبُشِّرُ): بضم التاء والباء وتَشديد العين على وزن المضارع من بشره تَبْشِيْرًا أيضًا. وكلاهما في (شرح الكتاب) وهو الصفارية و (تِهِبُّطُ) على وزن المصدر من تفعل، وبكسر التاء والفاء السماع وكلاهما مودِع في (شرح الكتاب) (٨) لأرضٍ نُقلت من مضارع نَوَّطْتُهُ بمعنى نُطته هو وبَشَّرتُهُ، ومصدر تهبط العدل أي: اطمأن. والتَّغْيِيْرُ فيها علمُ النَّقْلِ.

قالَ جارُ اللهِ: " (فصل): وبينَهما العَيْن واللَّامُ نحو خَيْزَلَى وخَيْزَرَى وحَنْبَطَاء".


= * يَنْشَقُّ عَنِّي الحَزْنُ والبَرِيْتُ *
والبيت في شرح الكتاب، والمخصص: ١٠/ ١١٦.
(١) النص لأبي سعيد السيرافي، ويراجع الجمهرة: ٣/ ١٩٨.
(٢) شرح الكتاب ٦٥٠.
(٣) المصدر السابق.
(٤) المصدر السابق.
(٥) الكتاب: ٢/ ٣٤٨.
(٦) الدرة الفاخرة: ١١٢، ٢٦٥.
(٧) شرح الكتاب للسيرافي: ٦٥١.
(٨) المصدر السابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>