للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[على] عُلندى بالضم، وقد تبين ثَمَّ زيادتها لقولهم في معناه: عَلَنْدَى بالفتح، فيحمل عليه.

(بِلَنْصى) (١): بكسرِ الباءِ وفتحِ اللَّام وسكونِ النُّون، قال سيبويه (٢): هو جمع بِلْصَوصٍ، وهو طائرٌ ويحتمل أن يكون منه بلأصَ بَلأْصَةً: إذا فرَّ كأنه طارَ، وذكر ابن جني أن الهمزة فيه أصل.

(حُبَارَى): طائرٌ، وهو على الذَّكر والأنثى يقع، واحدها وجمعها سواء، وإن شئت قلتَ: في جَمْعِها: حُبارَيَات، وفي المثل (٣): (كلُّ شيءٍ تُحِبُّ وَلَدَهَا حتَّى الحُبَارَى) وخصت الحبارى [لأنها يضرب بها في الموق المثل] (٤)، فهي على موقها تحبُّ ولدَها وتعلمه الطيران لأن الأَلفين وقعت معها أصول.

(خَفَيْدَدٌ) في صنف المصغّر قد ذكر.

على فلان عيال (جَرَنْبَةٌ) أي: كثيرٌ، لقولهم في معناه: جَرَبَهُ كأنّها من الجَرْب.

قالَ جارُ اللهِ: " (فصل): وبينهما الفاء والعين في نحو إعصارٍ وإخْرِيْط وأُسلوب وإدْرُونٍ ومِفْتَاحٍ ومَضروب ومَنديل ومُغْرُودٍ وتِمثال، وتَرداد، ويَربوع، ويَعْضِيْدٍ وتَنْبِيْتٍ وتَذْنُوبٍ، وتَنُّوطٍ وتُبَشِّرٍ وتِهِبِّطٍ".

قالَ المُشَرِّحُ: (إِعصار): -بكسر الهمزة- ريْحٌ تنثر العصر أي الغبار، وترتفع كأنها عمود، وقيل لا تكون إعصار حتى تكون فيها نارٌ، ومثلها (إمخاض) للسّقا مُخِضَ فيه اللبن.


(١) شرح الكتاب للسيرافي: ٦٥٧، ٦٦٤.
(٢) الكتاب: ٢/ ٣٥٠.
(٣) مجمع الأمثال: ٣/ ٢٩.
(٤) في (ب): "لأنها بها يضرب المثل في الموق".

<<  <  ج: ص:  >  >>