للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إِخْرِيْطٌ (١): -بكسرِ الهمزةِ- ضربٌ من الحَمْضِ كأنه يخرط الأحشاء ونظيره (إِبْرِيْقٌ) لواحد الأَباريق.

(أُسلوب): هو الطريق كذا هو في (شرح الكتاب) (٢). وأخذ في أساليبٍ من القول أي: في طَرَائِق (٣) منه، لأنَّ الهمزةَ فيه وقعت أولًا معها ثلاثةُ أُصولٍ، وكأنَّه من السَّلْبِ، والجامع بينهما الامتداد.

(إِدْرُوْنٌ) (٤): بكسر الهمزة وسكون الدّال، وفتح الراء: الدرن، وفلان يَرجعُ إلى إِدْرُونِهِ: إلى أصله، والدرن الرديء وقيل: دُرْدِيُّ الزَّيْتِ: الهمزة فيه مزيدة؛ لأنَّها وقعت أولًا بعدها ثلاثةُ أصولٍ، أو لأن معنى الدَّرن فيه غيرُ خَفِيٍّ، ومثله (أزمول) (أزمولة) وهما المصوت من الوعول والمصوتة.

(مفتاح): الألف فيه والميم مزيدتان؛ لأنه من فتح الباب.

(مضروب): الميم والواو فيه مزيدة، لأنه اسم مفعول من ضرب.

(منديل): الميم والياء فيه مزيدة لما يأتي.

(مُغْرُوْدٍ) (٥): ضربٌ من الكمأة، وجمعه مغاريد، قال ابن جني: وهو عندَ أهلِ التصريف فُعلول (٦)؛ لأنه أكثر من مفعول، ولقولهم: خرجنا نتمغردُ، وهو نتفعلل لكثرته ولقلة نتمفعل، ومن ثمّ قَضَوْا على ميم (معدٍّ) بالأصالة، لقولهم: تمعدد وألحق الأول لقولهم: غردٌ وغُردةٌ كجُبٍّ وجبَّةٍ، وقيل: غَردةٌ وغَردٌ كتمرةٍ وتمرٍ، وقيل: غِرْدَةٌ وغِرْدٌ كتِيْنَةٍ وتيْنٍ، إلا أَنَّهم حكمُوا على


(١) الصحاح: ٣/ ١١٢٢ (خرط).
(٢) شرح الكتاب للسيرافي: ٦٠٩.
(٣) في (ب): "طرق".
(٤) شرح الكتاب: ٦١١.
(٥) النبات لأبي حنيفة الدنيوري: ٧٩، وأنشد:
ومن جنى الأرض ما تأتي الرعاة به … من ابن أوبر والمغرود والفقعة
(٦) في الأصل: "فعول".

<<  <  ج: ص:  >  >>