(أُسلوب): هو الطريق كذا هو في (شرح الكتاب)(٢). وأخذ في أساليبٍ من القول أي: في طَرَائِق (٣) منه، لأنَّ الهمزةَ فيه وقعت أولًا معها ثلاثةُ أُصولٍ، وكأنَّه من السَّلْبِ، والجامع بينهما الامتداد.
(إِدْرُوْنٌ)(٤): بكسر الهمزة وسكون الدّال، وفتح الراء: الدرن، وفلان يَرجعُ إلى إِدْرُونِهِ: إلى أصله، والدرن الرديء وقيل: دُرْدِيُّ الزَّيْتِ: الهمزة فيه مزيدة؛ لأنَّها وقعت أولًا بعدها ثلاثةُ أصولٍ، أو لأن معنى الدَّرن فيه غيرُ خَفِيٍّ، ومثله (أزمول)(أزمولة) وهما المصوت من الوعول والمصوتة.
(مفتاح): الألف فيه والميم مزيدتان؛ لأنه من فتح الباب.
(مضروب): الميم والواو فيه مزيدة، لأنه اسم مفعول من ضرب.
(منديل): الميم والياء فيه مزيدة لما يأتي.
(مُغْرُوْدٍ)(٥): ضربٌ من الكمأة، وجمعه مغاريد، قال ابن جني: وهو عندَ أهلِ التصريف فُعلول (٦)؛ لأنه أكثر من مفعول، ولقولهم: خرجنا نتمغردُ، وهو نتفعلل لكثرته ولقلة نتمفعل، ومن ثمّ قَضَوْا على ميم (معدٍّ) بالأصالة، لقولهم: تمعدد وألحق الأول لقولهم: غردٌ وغُردةٌ كجُبٍّ وجبَّةٍ، وقيل: غَردةٌ وغَردٌ كتمرةٍ وتمرٍ، وقيل: غِرْدَةٌ وغِرْدٌ كتِيْنَةٍ وتيْنٍ، إلا أَنَّهم حكمُوا على
(١) الصحاح: ٣/ ١١٢٢ (خرط). (٢) شرح الكتاب للسيرافي: ٦٠٩. (٣) في (ب): "طرق". (٤) شرح الكتاب: ٦١١. (٥) النبات لأبي حنيفة الدنيوري: ٧٩، وأنشد: ومن جنى الأرض ما تأتي الرعاة به … من ابن أوبر والمغرود والفقعة (٦) في الأصل: "فعول".