والألفُ فيها مزيدةٌ، لأنها وقعت معها ثلاثة (١) أصولٍ، [والياء كذلك لأنَّها وقعت معها ثلاثةُ أصولٍ](٢) ولقولهم في معناه: قُصرى وهي بلا شبهة فُعلى، سميت بذلك لقُصورها عن قوى الأضلاع الأخر.
(قَرَنْبَى)(٣): دويبةٌ طويلةُ الرّجلين قَريبةٌ من الخنفساء وفي المَثَلِ (القَرَنْبَى في عينِ أمّها حَسَنَةٌ). وقالَ يصف زوجين (٤):
* دَبِيْبَ القَرنْبَى باتَ يعلُو نَقًا سَهْلَا *
النُّون فيه مزيدة لأنه اطردت زيادتها ثالثة في هذا البناء كـ (سندي) للجري كأنه من السند، وهي الداهية، و (سَبَنْتَى) له أيضًا، و (عَلَنْدَى) لشجرةٍ صُلْبَةِ العِيْدان لا شوكَ فيها، وجمْعُها علانِدٍ وعلادِي، و (دَلَنْظَى) للصُّلب، من دَلَظَهُ: إذا دَفَعَهُ، لأن الصُّلب الشَّديد دَفَّاعٌ، وهي كلُّها مصروفةٌ، وألفها إلحاقية لقولهم عَلَنْداةٌ وسَبَنْدَاةٌ ودَلَنْظَاةٌ.
الألفُ فيه زيادةٌ، وكذلك النون، لأنها على وزن (فعنلى)(٦) حمل
(١) ساقط من (ب). (٢) ساقط من (ب). (٣) شرح الكتاب للسيرافي: ٦٣٥. (٤) صدره: * يدبُّ على أحشائِهَا كلَّ لَيْلَةٍ * اللِّسان (قرنب). (٥) قال ابن دريد في الجمهرة: ١/ ٣٠٣: "وجلندى وجلنداء يمد ويقصر، قال الأعشى: وجلنداء في عمان مقيمًا … ثم قيسًا في حضرموت المنيف وقال المتلمس: * إلى ابن الجلندى صاحب الخيل جيفر * (٦) ساقط من (أ).