٤ - حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، وفيه: أنه قال: خطبنا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فقال:((أيها الناس قد فرض اللَّه عليكم الحج فحجّوا ... )) (٢).
٥ - حديث عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما، قال: بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فَقَدِمَ عَلَيْهِ، وَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَرَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ، وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ (٣)، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: ((أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ)) قَال: َ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ:((نَعَمْ)) فَقَالَ: ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلِّظٌ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ. قَالَ:((لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي، فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ)).
(١) مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ... ، برقم ٨. (٢) مسلم، برقم ١٣٣٧، وتقدم تخريجه في منافع الحج. (٣) غديرتان: الغديرة: الذؤابة من الشعر. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، مادة (غ در).