عن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما قال:((صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، وأبي بكر وعمر، ومع عثمان صدراً من إمارته ... )) (١).
وعن أنس - رضي الله عنه - قال:((خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين، حتى رجعنا إلى المدينة)) قلت: أقمتم بمكة شيئاً؟ قال:((أقمنا بها عشراً)). وفي لفظ لمسلم:((خرجنا من المدينة إلى الحج ... )) (٢).
٦ - يستحب للحاج أن يبيت بمنى ليلة عرفة؛ لفعله - صلى الله عليه وسلم - فإذا صلى الفجر مكث حتى تطلع الشمس (٣)، فإذا طلعت سار من منى إلى عرفات ملبياً أو مكبراً؛ لقول أنس - رضي الله عنه - ((كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه ويكبر منا المكبر فلا يُنكر عليه)) (٤). وقد أقرَّهم النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، لكن الأفضل لزوم التلبية؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لازمها.
(١) متفق عليه: البخاري، برقم ١٠٨٢، ومسلم، برقم ٦٩٤، وتقدم تخريجه في الأدب الثلاثين من آداب الحج. (٢) متفق عليه: البخاري، برقم ١٠٨١، ومسلم، برقم ١ - (٦٩٣) وتقدم تخريجه في الأدب الثلاثين من آداب الحج. (٣) مسلم برقم ١٢١٨، وتقدم تخريجه. (٤) متفق عليه: البخاري، برقم ١٦٥٩، ومسلم، برقم ١٢٨٥، وتقدم تخريجه في أحكام التلبية.