المراد بيان أن رجلا صالحا من الأمة يشفع في عدد من الناس يساوي عدد قبيلة بني تميم، وللنبي -صلى الله عليه وسلم- مجالا للشفاعة في أمته.
قال الطيبي رحمه الله: والشفاعة خمسة أقسام، أولها: مختصة بنبينا -صلى الله عليه وسلم- وهي الإراحة من هول الموقف وتعجيل الحساب.
الثانية: في إدخال قوم الجنة بغير حساب، وهذه أيضًا وردت في نبينا صلى الله عليه وسلم.
الثالثة: الشفاعة لقوم استوجبوا النار فيشفع فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم ممن يشاء الله تعالى.
الرابعة: الشفاعة فيمن يدخل النار من المذنبين، فقد جاءت الأحاديث بإخراجهم من النار بشفاعة نبينا والملائكة وإخوانهم من المؤمنين، ثم يخرج الله تعالى كل من قال:" لا إله إلا الله ".
(١) قيل: هو عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، وفيه رواية ذكرها ابن عساكر في ترجمة عثمان " ليد خلن بشفاعة عثمان .. " وقيل: هو أويس القرني صرح به ابن عساكر في رواية. (٢) " من " سقطت من بعض النسخ الخطية. (٣) ليس في بعض النسخ الخطية، ويستقيم الكلام بدونها. (٤) رجاله ثقات، وأخرجه الترمذي حديث (٢٤٣٨) وقال: حسن صحيح غريب، وابن ماجه حديث (٤٣١٦) وصححه الألباني.