يبدأ بالآية ٢٠ من سورة مريم وينتهي بآخر سورة طه. أوله: إنما يريدها على نفسها حدثنا موسى قال .. وآخره: آخر السورة تم السفر والحمد لله رب العالمين على عونه وإحسانه يتلوه في سورة الأنبياء صلوات الله عليهم القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ [الأنبياء: ١]. الجزء السادس والثلاثون من النسخة نفسها: ٢٨٥ معهد، ٨٠/ ٣٧ خزانة القرويين: يبدأ بالآية الأولى من سورة سبأ وينتهي بالآية ٢٧ من سورة الصافات. وعلى الورقة الأولى منه: السفر السادس ثلاثين من كتاب جامع البيان عن تأويل آي الفرقان تأليف أبي جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري ﵀. وفوق العنوان: من قول لله ﷿ سبأ وفاطر ويس والصافات إلى قوله تعالى: ﴿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (٢٨) قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [الصافات: ٢٨، ٢٩]. وتحته: الحمد لله هذا السفر كان في خزانة مسجد مدرسة الخلفاويين ثم نقل إلى خزانة جامع القرويين لينتفع به هنالك … ومن بدل أو غير فالله حسيبه وسائله. وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة سبأ القول في تأويل قوله ﷿: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [سبأ: ١]. وآخره: تم السفر بحمد الله وعونه يتلوه إن شاء الله في الذي يليه القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (٢٨) قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٢٩) وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ﴾ [الصافات: ٢٨ - ٣٠].