أَحدهمَا: سَعَة المَال، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {وَللَّه على النَّاس حج الْبَيْت (٣ / ب} من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا} ، أَي: من وجد سَعَة من المَال. وَفِي سُورَة النِّسَاء: {وَمن لم يسْتَطع مِنْكُم طولا} ، وَفِي بَرَاءَة: {لَو استطعنا لخرجنا مَعكُمْ} .
وَالثَّانِي: الإطاقة، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: {وَلنْ تستطيعوا أَن تعدلوا بَين النِّسَاء وَلَو حرصتم} ، أَي: لن تُطِيقُوا. وَفِي هود: {مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السّمع} ، أَي: لم يطيقوا أَن يسمعوا ذكر الْإِيمَان، وَفِي الْكَهْف: {وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سمعا} ، فِي الْفرْقَان: {فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صرفا وَلَا نصرا} ، وَفِي التغابن: {فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُم} ، وَفِي الذاريات: {فَمَا اسْتَطَاعُوا من قيام} .
(٥ - بَاب الاسْتِغْفَار)
الاسْتِغْفَار: استفعال من طلب الغفران. والغفران: تَغْطِيَة الذَّنب بِالْعَفو عَنهُ. والغفر: السّتْر. وَيُقَال: اصبغ ثَوْبك فَهُوَ أَغفر للوسخ وَغفر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.