عَذَاب شَدِيد} ، وَفِي فاطر: {مَا يفتح الله للنَّاس من رَحْمَة فَلَا مُمْسك لَهَا} .
وَالرَّابِع: النَّصْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: {فَإِن كَانَ لكم فتح من الله} ، وَفِي الْمَائِدَة: {فَعَسَى الله أَن يَأْتِي بِالْفَتْح (أَو أَمر من عِنْده} } ، وَفِي الصَّفّ: {وَفتح قريب} .
(٢٢٥ - بَاب الْفِرَار)
الأَصْل فِي الْفِرَار: أَنه الْهَرَب. والمفر: الْمَكَان الَّذِي يَنْتَهِي إِلَيْهِ الفار. والفر: الْقَوْم الفارون. وفررت عَن الْأَمر، إِذا تجنبت. وافتر الرجل ضَاحِكا، إِذا أبدى أَسْنَانه. وَيَقُولُونَ: الْجواد عينه فرارة، أَي: يُغْنِيك منظره عَن مخبره.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْفِرَار فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْهَرَب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الشُّعَرَاء: {فَرَرْت مِنْكُم لما خفتكم} ، وَفِي الْأَحْزَاب: (قل لن ينفعكم الْفِرَار إِن فررتم (من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.