وَالرَّابِع: الظُّلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الرَّحْمَن: {أَلا تطغوا فِي الْمِيزَان} .
(١٩٦ - بَاب الطَّائِفَة)
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: الطَّائِفَة الْقطعَة من الشَّيْء وَقد تكون الطَّائِفَة وَاحِدًا واثنين وَثَلَاثًا وَأكْثر.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الطَّائِفَة فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه: -
أَحدهَا: الْجَمَاعَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الحجرات: {وَإِن طَائِفَتَانِ من الْمُؤمنِينَ اقْتَتَلُوا} .
وَالثَّانِي: الْمُؤْمِنُونَ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {يغشى طَائِفَة مِنْكُم وَطَائِفَة} .
وَالثَّالِث: المُنَافِقُونَ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {وَطَائِفَة قد أهمتهم أنفسهم} ، يَعْنِي: الْمُنَافِقين، وَقيل الَّذين غشاهم النعاس من الْمُؤمنِينَ سَبْعَة وَالَّذين اهمتهم أنفسهم [من الْمُنَافِقين) ثَلَاثَة وَالْأول [أصح] .
وَالرَّابِع: ثَلَاثَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: (وليشهد عذابهما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.