وَالْخَامِس: التَّوْحِيد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّحْل: {إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ (٩١ / أ} وَالْإِحْسَان} ، قيل أَرَادَ بِالْعَدْلِ: كلمة التَّوْحِيد، وَهِي لَا إِلَه إِلَّا الله.
(٢١٢ - بَاب " على ")
قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا: " على " تسْتَعْمل اسْما وفعلا وحرفا. فَإِذا كَانَت عبارَة عَن شخص فَهِيَ اسْم (وَتدْخل عَلَيْهَا عَلَامَات السَّمَاء. تَقول: جَاءَنِي علا، وَرَأَيْت علا، ومررت بعلا. وَإِذا كَانَت بِمَعْنى فَوق فَهِيَ اسْم أَيْضا. تَقول: جِئْت من عَلَيْهِ، كَمَا يُقَال: جِئْت من فَوْقه. قَالَ الشَّاعِر: -
(غَدَتْ من عَلَيْهِ بَعْدَمَا تمّ ظمؤها)
وَقَالَ الآخر: -
(فَهِيَ تنوش الْحَوْض نوشا من علا)
وَإِذا كَانَت مُشْتَقَّة من مصدر ودلت على زمَان مَخْصُوص فَهِيَ فعل تَقول: علا يَعْلُو علوا فَهُوَ عَال. وَعلا الْحَائِط، كَمَا تَقول ارْتَفع الْحَائِط.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.