{أنؤمن كَمَا آمن السُّفَهَاء} .
وَالثَّانِي: الْيَهُود. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {سَيَقُولُ السُّفَهَاء من النَّاس} ، وَقيل هم المُنَافِقُونَ.
وَالثَّالِث: النِّسَاء وَالصبيان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي النِّسَاء] : {وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُم} .
وَالرَّابِع: السَّفه الْهَلَاك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي سُورَة الْبَقَرَة] : {وَمن يرغب عَن مِلَّة إِبْرَاهِيم إِلَّا من سفه نَفسه} ، أَي: أهلكها.
(١٥٩ - بَاب السلوك)
السلوك: الدُّخُول ويستعار فِي مَوَاضِع تدل عَلَيْهَا الْقَرِينَة، وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَنه فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: الدُّخُول. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي المدثر: {مَا سلككم فِي سقر} .
وَالثَّانِي: الْجعل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْجِنّ: {فَإِنَّهُ يسْلك من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه رصدا} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.