والعاشر: الْمُوَاظبَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {إِلَّا مَا دمت عَلَيْهِ قَائِما} .
وَالْحَادِي عشر: القوام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي سُورَة النِّسَاء] : {وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُم الَّتِي جعل الله لكم قيَاما} ، أَي: قواما فِي المعاش.
وَالثَّانِي عشر: الْخلْوَة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الشُّعَرَاء: {الَّذِي يراك حِين تقوم وتقلبك فِي الساجدين} حِين تَخْلُو، قَالَه الْحسن الْبَصْرِيّ.
(٢٤٩ - بَاب الْقَضَاء)
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: أصل الْقَضَاء: الوختم. قَالَ الزّجاج: الْقَضَاء فِي اللُّغَة: على ضروب كلهَا ترجع إِلَى معنى انْقِطَاع الشَّيْء وَتَمَامه، فَمِنْهُ الْخَتْم كَقَوْلِه: {ثمَّ قضى أَََجَلًا وَأجل مُسَمّى} ، أَي: جئْتُمْ ذَلِك وأتمه. وَمِنْه الْأَمر، وَهُوَ قَوْله: {وَقضى رَبك أَلا تعبدوا إِلَّا إِيَّاه} ، أَي: أَمر أمرا قَاطعا قطعا وحتما. وَمِنْه الْإِعْلَام، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وقضينا إِلَى بني إِسْرَائِيل فِي الْكتاب} ] ، أعلمناهم إعلاما قَاطعا. وَمِنْه:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.