وَيذكر بِمَعْنى الطَّاقَة. يُقَال: لَا قبل لى بفلان، أَي، لَا طَاقَة.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَنه فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: الطَّاقَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّمْل: {فلنأتينهم بِجُنُود لَا قبل لَهُم بهَا} .
وَالثَّانِي: (١٠٢ / أ) بِمَعْنى " مَعَ ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الحاقة: {وَجَاء فِرْعَوْن وَمن قبله} ، أَي: وَمن مَعَه.
وَالثَّالِث: النَّحْو. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {لَيْسَ الْبر أَن توَلّوا وُجُوهكُم قبل الْمشرق وَالْمغْرب} .
وَالرَّابِع: المعاينة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: {أويأتيهم الْعَذَاب قبلا} .
(٢٣٩ - بَاب الْقدَم)
الْقدَم: الْعُضْو الْمَعْرُوف. وَحده من مفصل الكعب تَحت السَّاق إِلَى الْأَظْفَار. ويستعار فِي مَوَاضِع تدل عَلَيْهَا الْقَرِينَة.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَنه فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.