ربكُم عَظِيم} ، أَرَادَ نعْمَة عَظِيمَة فِي خلاصكم. وَفِي الصافات: {إِن هَذَا لَهو الْبلَاء الْمُبين} .
(أَبْوَاب الثَّلَاثَة)
(٦٢ - بَاب الْبر)
الْبر فِي الأَصْل: اسْم لما يحصل بِهِ للمبرور النَّفْع يُقَال: بره يبره برا.
قَالَ ابْن فَارس: وَالْبر: ضد العقوق. وَالْبر: الصدْق. يُقَال: فيهمَا بررت أبر وَرجل بار وبر والبربر: ثَمَر الْأَرَاك. وَفُلَان يبر ربه، أَي: يطيعه. وَأبر فلَان على أَصْحَابه: علاهم. والبربرة: كَثْرَة الْكَلَام.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْبر فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: الصِّلَة، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {وَلَا تجْعَلُوا الله عرضة لأيمانكم أَن تبروا وتتقوا} ، أَرَادَ أَن تصلوا الْقَرَابَة. وَفِي الممتحنة: {أَن تبروهم وتقسطوا إِلَيْهِم} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.