وَالثَّالِث: الْوَالِدَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: {لَهُ أَصْحَاب يَدعُونَهُ إِلَى الْهدى ائتنا} ، أَرَادَ أَبَوَيْهِ.
وَالرَّابِع: الْأَخ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: {قَالَ لَهُ صَاحبه وَهُوَ يحاوره} .
وَالْخَامِس: الزَّوْج. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي عبس: {وصاحبته وبنيه} .
وَالسَّادِس: السَّاكِن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: {ونادى أَصْحَاب الْجنَّة أَصْحَاب النَّار} ، وفيهَا: {ونادى أَصْحَاب النَّار أَصْحَاب الْجنَّة} .
وَالسَّابِع: الْقَوْم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الشُّعَرَاء: {قَالَ أَصْحَاب مُوسَى إِنَّا لمدركون} .
وَالثَّامِن: الرَّقِيق: وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: {والصاحب بالجنب} .
وَالتَّاسِع: الخازن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي المدثر: {وَمَا جعلنَا أَصْحَاب النَّار إِلَّا مَلَائِكَة} .
(١٨٥ - بَاب الصَّلَاة)
الصَّلَاة فِي اللُّغَة: الدُّعَاء. وأنشدوا من ذَلِك للأعشى:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.