ضَعِيفا) {وفيهَا} (قد كنت فِينَا مرجوا قبل هَذَا} ، وَفِي الشُّعَرَاء: {وَلَبِثت فِينَا من عمرك سِنِين} .
وَالسَّابِع: بِمَعْنى " الْبَاء ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {هَل ينظرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيهم الله فِي ظلل من الْغَمَام} ، وَفِي هود: {وَكَانَ فِي معزل} .
وَالثَّامِن: بِمَعْنى نَحْو. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي الْبَقَرَة) : {قد نرى تقلب وَجهك فِي السَّمَاء} .
وَالتَّاسِع: بِمَعْنى " عَن ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: {أتجادلونني فِي أَسمَاء سميتموها أَنْتُم وآباؤكم [مَا نزل الله بهَا من سُلْطَان} ] .
والعاشر: بِمَعْنى " اللَّام ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَج: {وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده} ، وَفِي العنكبوت: {وَالَّذين جاهدوا فِينَا [لنهدينهم سبلنا} ] .
(٢٣٣ - بَاب الْفِتْنَة)
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: الْفِتْنَة: الاختبار. يُقَال: فتنت الذَّهَب فِي النَّار: إِذا أدخلته إِلَيْهَا لتعلم جودته من رداءته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.