مؤذية للنَّفس سريعة الزَّوَال. وَالْفرق بَينه بَين الْخَوْف، (أَن الْخَوْف) مجاهدة الْأَمر الْمخوف قبل وُقُوعه - وَالْغَم مَا يلْحق الْإِنْسَان من وُقُوعه بِهِ، والهموم: غموم مترادفة متأكدة الزَّمَان عسرة الِانْصِرَاف. وَيُقَال: غممت الشَّيْء، إِذا غطيته. والغمم: أَن يُغطي الشّعْر الْقَفَا والجبهة، يُقَال: رجل أغم وجبهة غماء. واشتقاق الْغَمَام من التغطية، وَعم الْهلَال إِذا لم ير.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْغم فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: -
أَحدهمَا: الْغم نَفسه. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {فأثابكم غما بغم} .
وَالثَّانِي: الْقَتْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (٩٤ / ب) . فِي طه: {فنجيناك من الْغم وَفَتَنَّاك فُتُونًا} .
(٢٢٠ - بَاب الْغَلَبَة)
الْغَلَبَة: الْقَهْر. وَيُقَال: اغلولب العشب فِي الأَرْض، إِذا بلغ كل مبلغ.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْغَلَبَة فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.