وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْخَطَأ فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه: -
أَحدهَا: الشّرك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْقَصَص: {إِن فِرْعَوْن وهامان وجنودهما كَانُوا خاطئين} ، وَفِي الحاقة: {لَا يَأْكُلهُ إِلَّا الخاطئون} .
وَالثَّانِي: الذَّنب (الَّذِي لَيْسَ بشرك) . وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: {يَا أَبَانَا اسْتغْفر لنا ذنوبنا إِنَّا كُنَّا خاطئين} .
وَالثَّالِث: مَا لم يتَعَمَّد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {رَبنَا لَا تُؤَاخِذنَا إِن نَسِينَا أَو أَخْطَأنَا} ، وَفِي سُورَة النِّسَاء: {وَمَا كَانَ لمُؤْمِن أَن يقتل مُؤمنا إِلَّا خطأ} .
(١١٠ - بَاب الْخَتْم)
الْخَتْم: الطَّبْع بالخاتم. وَالْمرَاد مِنْهُ احراز مَا وَرَاءه لِئَلَّا يخرج مِنْهُ شَيْء (٥٠ / أ) ، أَو يصل إِلَيْهِ شَيْء من خَارج: يُقَال خَاتم، وَخَاتم،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.