{فاليوم لَا تظلم نفس شَيْئا} ، وَفِي النبأ: {إِن يَوْم الْفَصْل كَانَ ميقاتا} . (١٤٠ / أ) .
وَالثَّالِث: يَوْم عَرَفَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} .
وَالرَّابِع: الْحِين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: {وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده} .
وَالْخَامِس: الْوَقْت. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سَجْدَة لُقْمَان: {ثمَّ يعرج إِلَيْهِ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَاره ألف سنة} ، وَمَعْنَاهُ: نزُول جِبْرِيل وصعوده فِي وَقت لَو صعد غَيره صعده فِي ألف سنة.
وَالسَّادِس: النِّعْمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي إِبْرَاهِيم: {وَذكرهمْ بأيام الله} ، (أَي: بنعمه) .
(٣٢٤ - بَاب الْيَمين)
الْيَمين: تقال وَيُرَاد بِهِ الْحلف. وتقال وَيُرَاد بهَا الْعُضْو الْمَعْرُوف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.