والعاشر: مَا يُؤْذِي الْإِنْسَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْبَقَرَة] :
{ويسئلونك عَن الْمَحِيض قل هُوَ أَذَى} ، أَي: يُؤْذِي المجامع بنتن رِيحه ونجاسته.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَان الدِّمَشْقِي: يُورث جماع الْحَائِض عِلّة فِي فرج الرجل مبلغة فِي الْأَلَم. قيل إِنَّهَا تشقيق يلْحق الْفرج لَا يكَاد يخلص مِنْهُ سَرِيعا. قلت: وَبَعض ناقلي التَّفْسِير: يَقُول: إِن الْأَذَى فِي هَذَا الْقسم المُرَاد بِهِ الْحَرَام.
(٥٢ - بَاب الْأَهْل)
الْأَهْل فِي عُمُوم التعارف: الْأَقَارِب من الْعصبَة وَذَوي الْأَرْحَام، لِأَنَّهُ يجمعهُمْ النّسَب والتناصر. ثمَّ يستعار فِي مَوَاضِع تدل عَلَيْهَا الْقَرِينَة. وَيُقَال: منزل آهل إِذا كَانَ بِهِ أَهله. وَأهل فلَان، يأهل وَيَأْهِلُ أهولا: إِذا تزوج. والإهالة: للودك الْمُذَاب. وأستأهل الرجل: أكلهَا.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْأَهْل فِي الْقُرْآن على عشرَة أوجه:
أَحدهَا: ساكنو الْقرى. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: (أفأمن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.