يَأْتِيك الْيَقِين} ، وَفِي النَّحْل: {أَتَى أَمر الله فَلَا تستعجلوه} .
وَالثَّانِي: الْإِصَابَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: {قل أَرَأَيْتكُم إِن أَتَاكُم عَذَاب الله} ، وَفِي يُونُس: {إِن أَتَاكُم عَذَابه بياتا أَو نَهَارا} .
وَالثَّالِث: الْقلع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النَّحْل: {فَأتى الله بنيانهم من الْقَوَاعِد} {٢٤ / أ} .
وَالرَّابِع: الْعَذَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَشْر: {فَأَتَاهُم الله من حَيْثُ لم يحتسبوا} .
وَالْخَامِس: الْجِمَاع. وَمِنْه قَوْله [تَعَالَى] فِي الْبَقَرَة: {فَأتوا حَرْثكُمْ أَنى شِئْتُم} ، وَفِي الشُّعَرَاء: {أتأتون الذكران من الْعَالمين} ، وَفِي النَّمْل: {أئنكم لتأتون الرِّجَال شَهْوَة من دون النِّسَاء} .
وَالسَّادِس: الْعَمَل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي العنكبوت: {وتأتون فِي ناديكم الْمُنكر} .
وَالسَّابِع: الْإِقْرَار وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: {إِن كل من فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض إِلَّا آتِي الرَّحْمَن عبدا} ، أَي: مقرا بالعبودية لَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.