الأَرْض (١٢٠ / أ) مُسْتَقر ومتاع إِلَى حِين} ، وَفِي الْأَنْبِيَاء: {وَإِن أَدْرِي لَعَلَّه فتْنَة لكم ومتاع إِلَى حِين} .
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: المُرَاد بالمتاع فِي الْآيَتَيْنِ الْمدَّة.
وَالثَّانِي: الْمَنْفَعَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة:
{أحل لكم صيد الْبَحْر وَطَعَامه مَتَاعا لكم وللسيارة} وَفِي النُّور: {لَيْسَ عَلَيْكُم جنَاح أَن تدْخلُوا بُيُوتًا غير مسكونة فِيهَا مَتَاع لكم} .
قَالَ ابْن قُتَيْبَة: مَعْنَاهُ: ينفعكم ويقيكم الْحر وَالْبرد وَهِي الْخَانَات.
وَمثله فِي الْوَاقِعَة: {ومتاعا للمقوين} ، وَفِي النازعات: {مَتَاعا لكم ولأنعامكم} .
وَالثَّالِث: مَا يتَّخذ للاستمتاع من حَدِيد ورصاص وصفر وَنَحْو ذَلِك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الرَّعْد: {أَو مَتَاع زبد مثله} .
وَالرَّابِع: مُتْعَة الْمُطلقَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {وللمطلقات مَتَاع بِالْمَعْرُوفِ} {وفيهَا} (ومتعوهن على الموسع قدره وعَلى المقتر قدره (مَتَاعا بِالْمَعْرُوفِ) } .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.