تَعَالَى فِي الْكَهْف: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ ملك} ، وَفِي مَرْيَم: {إِنَّه كَانَ صَادِق الْوَعْد}
وَالثَّانِي: أَن تكون صلَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَكَانَ الله غَفُورًا رحِيما} ، وَكَذَلِكَ جَمِيع مَا أضيف إِلَى الله تَعَالَى من الصِّفَات المقترنة بكان.
وَالثَّالِث: بِمَعْنى يَنْبَغِي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله الْكتاب وَالْحكم والنبوة ثمَّ يَقُول للنَّاس كونُوا عبادا لي من دون الله} ، وَفِي سُورَة النِّسَاء: {وَمَا كَانَ لمُؤْمِن أَن يقتل مُؤمنا إِلَّا خطأ} ، وَفِي عسق: {وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا} ، وَفِي النُّور: {مَا يكون لنا أَن نتكلم بِهَذَا} .
وَالرَّابِع: بِمَعْنى صَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {إِلَّا إِبْلِيس أَبى واستكبر وَكَانَ من الْكَافرين} ، وَفِي الْوَاقِعَة: {فَكَانَت هباء منبثا} ، وَفِي المزمل: {وَكَانَت الْجبَال كثيبا مهيلا} ، وَفِي سَأَلَ سَائل: {يَوْم تكون السَّمَاء كَالْمهْلِ وَتَكون الْجبَال كالعهن} ، وَفِي عَم يتسألون: {وَفتحت السَّمَاء فَكَانَت أبوابا} .
وَالْخَامِس: بِمَعْنى هُوَ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: (كَيفَ نُكَلِّم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.